الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
14
معجم المحاسن والمساوئ
الرأي وقد لقيت منه شدّة وجهدا فرأيك جعلت فداك في الدعاء لي ، وما ترى جعلت فداك ؟ أفترى أن أكاشفه أم اداريه ؟ فكتب : « قد فهمت كتابك ، وما ذكرت من أمر أبيك ، ولست أدع الدعاء لك إن شاء اللّه ، والمداراة خير لك من المكاشفة ، ومع العسر يسر فاصبر فإنّ العاقبة للمتّقين ، ثبّتك اللّه على ولاية من تولّيت ، نحن وأنتم في وديعة اللّه الّتي لا تضيع ودائعه » . قال بكر : فعطف اللّه بقلب أبيه حتّى صار لا يخالفه في شيء . ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 79 . ورواه في « المشكاة » ص 319 . 2 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 289 : روى ابن أبي عمير عن إسحاق بن عمّار ، قال : قال الصادق عليه السّلام : « يا إسحاق صانع المنافق بلسانك ، وأخلص ودّك للمؤمن ، وإن جالسك يهودي فأحسن مجالسته » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 541 . ورواه في « المشكاة » ص 80 . 3 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 353 : في قوله تعالى : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً قال الصّاق عليه السّلام : « قال قولوا للناس كلّهم حسنا مؤمنهم ومخالفهم ، أمّا المؤمنون فيبسط لهم وجهه ، وأمّا المخالفون فيكلّمهم بالمداراة لاجتذابهم إلى الإيمان ، فإن استتر من ذلك يكفّ شرورهم عن نفسه وعن إخوانه المؤمنين » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 91 وفي « البحار » ج 72 ص 401 . 4 - صفات الشيعة ص 28 : روى بإسناده عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن الحسين بن