الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

121

معجم المحاسن والمساوئ

شكري في نعمك عليّ ما حالي » قال : فو اللّه ما زال في هذا الحال حتّى طلع الفجر . ومن صفات مولانا عليّ عليه السّلام في ليله ما ذكره نوف لمعاوية بن أبي سفيان وأنّه ما فرش له فراش في ليل قطّ ولا أكل طعاما في هجير قطّ . 6 - تفسير القمّي ج 2 ص 204 : روى عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ الربّ تبارك وتعالى ينزل أمره كلّ ليلة جمعة إلى السماء الدنيا من أوّل الليل ، وفي كلّ ليلة في الثلث الأخير ، وأمامه ملك ينادي : هل من تائب يتاب عليه ، هل من مستغفر فيغفر له ، هل من سائل فيعطى سؤله ، اللّهمّ أعط كلّ منفق خلفا ، وكلّ ممسك تلفا ، إلى أن يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر عاد أمر الربّ إلى عرشه فيقسم الأرزاق بين العباد . . . » الخبر . 7 - نهج البلاغة ص 974 : في كتابه إلى عثمان بن حنيف : « طوبى لنفس أدّت إلى ربّها فرضها ، وعركت بجنبها بؤسها ، وهجرت في الليل غمضها حتّى إذا غلب الكرى عليها افترشت أرضها وتوسّدت كفّها في معشر أسهر عيونهم خوف معادهم ، وتجافت عن مضاجعهم جنوبهم ، وهمهمت بذكر ربّهم شفاههم ، وتقشّعت بطول استغفارهم ذنوبهم ، أولئك حزب اللّه ، ألا إنّ حزب اللّه هم المفلحون » . ونقلها كلّها في « المستدرك » ج 1 ص 367 . ( 19 ) السدس الأوّل بعد نصف الليل : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 478 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اذينة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ في الليل لساعة ما يوافقها عبد مسلم ، ثمّ يصلّي