الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

10

معجم المحاسن والمساوئ

واعلم أنّ رأس العقل بعد الإيمان باللّه عزّ وجلّ مداراة الناس ، ولا خير فيمن لا يعاشر بالمعروف من لا بدّ من معاشرته حتّى يجعل اللّه إلى الخلاص منه سبيلا ، فإنّي وجدت جميع ما يتعايش به الناس وبه يتعاشرون ملء مكيال ، ثلثاه استحسان وثلثه تغافل ، وما خلق اللّه عزّ وجلّ شيئا أحسن من الكلام ولا أقبح منه ، بالكلام ابيضّت الوجوه وبالكلام اسودّت الوجوه ، واعلم أنّ الكلام في وثاقك ما لم تتكلّم به ، فإذا تكلّمت به صرت في وثاقه . . . » الحديث . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 541 . ورواه في « المواعظ » ص 70 . 5 - أصول الكافي ج 2 ص 117 : عليّ بن إبراهيم ، عن بعض أصحابه ، ذكره ، عن محمّد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ قوما من الناس قلّت مداراتهم للناس فانفوا من قريش ، وأيم اللّه ما كان بأحسابهم بأس ، وإنّ قوما من غير قريش حسنت مداراتهم فالحقوا بالبيت الرفيع قال : ثمّ قال : من كفّ يده عن الناس فإنّما يكفّ عنهم يدا واحدة ، ويكفّون عنه أيدي كثيرة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 540 . ورواه في « الخصال » ج 1 ص 17 حدّثنا أبي رضي اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد ابن يحيى العطّار قال : حدّثني أبو سعيد الادميّ قال : حدّثنا الحسن بن الحسين اللؤلؤيّ ، عن محمّد بن سنان ، بعين ما تقدّم عن الكافي . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 419 . 6 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 92 : السيّد عليّ بن طاووس في فتح الأبواب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال لسلمان : « يا سلمان إنّ الناس لو قارضتهم قارضوك ، وإن تركتهم لم يتركوك ، وإن هربت