الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
79
معجم المحاسن والمساوئ
4 - جامع الأخبار ص 40 : روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال - في حديث - : « إنّ أكرم العباد عند اللّه تعالى بعد الأنبياء العلماء ، ثمّ حملة القرآن يخرجون من الدنيا كما يخرج الأنبياء ، ويحشرون من القبور مع الأنبياء ، ويمرّون على الصراط مع الأنبياء ، ويأخذون ثواب الأنبياء ، فطوبى لطالب العلم ، وحامل القرآن ما لهم عند اللّه من الكرامة والشرف » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 290 . 5 - المستدرك ج 1 ص 290 : ابن أبي جمهور في درر اللئالي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « تعلّموا القرآن فإنّ مثل حامل القرآن كمثل رجل حمل جرابا مملوّا مسكا إن فتحه فتح طيبا ، وإن أوعاه أوعاه طيبا » . 6 - أصول الكافي ج 2 ص 605 كتاب فضل القرآن : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعليّ بن محمّد القاسانيّ ، جميعا ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود ؛ عن سفيان بن عيينة ، عن الزّهريّ قال : قلت لعليّ بن الحسين عليهما السّلام : أيّ الأعمال أفضل ؟ قال : « الحالّ المرتحل » قلت : وما الحالّ المرتحل قال : « فتح القرآن وختمه ، كلّما جاء بأوّله ارتحل في آخره » وقال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أعطاه اللّه القرآن فرأى أنّ رجلا أعطي أفضل ممّا أعطي فقد صغّر عظيما وعظّم صغيرا » . النهي عن حمل القرآن ثمّ تركه : 1 - بحار الأنوار ج 89 ص 189 : كتاب الإمامة والتبصرة : عن سهل بن أحمد ، عن محمّد بن محمّد بن الأشعث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : عرضت عليّ الذنوب ، فلم أصب أعظم من رجل حمل القرآن ثمّ تركه » .