الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
72
معجم المحاسن والمساوئ
كيفيّة خاصّة في الحمد عند العطسة : 1 - فقه الرضا عليه السّلام ص 391 : « إذا عطست فاجعل سبّابتك على قصبة أنفك ، ثمّ قل : الحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على محمّد واله وسلّم ، رغم أنفي للّه داخرا صاغرا غير مستنكف ولا مستكبر . فإنّه من قال : هذه الكلمات عند عطسه ، خرج من أنفه دابّة أكبر من البقّ ، وأصغر من الذباب ، فلا يزال في الهواء إلى أن يصير تحت العرش ، وتسبّح لصاحبها إلى يوم القيامة » . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 354 عن الصادق عليه السّلام إلى قوله : ولا مستكبر . 2 - مكارم الأخلاق ص 354 : عن الصادق عليه السّلام قال : « إذا عطس الإنسان فقال : ( الحمد للّه ) قال الملكان الموكّلان به : ( ربّ العالمين كثيرا لا شريك له ) فإن قالها العبد ، قال الملكان : ( صلّى اللّه على محمّد ) فإن قالها العبد ، قالا : ( وعلى آل محمّد ) فإن قالها العبد ، قال الملكان : ( رحمك اللّه ) » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 73 . 3 - مجموعة الشهيد كما في « المستدرك » ج 2 ص 73 : عن منافع القرآن المنسوبة إلى الصادق عليه السّلام : « الحمد من قرأها إذا عطس مرّة ومسح بها وجهه أمن من الرمد والصداع والبياض في العين ، والجرب والكلف والرعاف » . ونقله الكفعمي في حاشية الجنّة وزاد في آخره : « ووجع الأسنان وأسقط الجرب » . 4 - إثبات الوصيّة ص 221 : وروى علان الكلابي ، عن محمّد بن يحيى ، عن الحسين بن عليّ النيسابوري الدقاق ، عن إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن موسى بن جعفر ، عن أحمد بن محمّد