الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

56

معجم المحاسن والمساوئ

كلّها ما علمنا منها وما لم نعلم على كلّ حال حمدا يوازي نعمه ؛ ويكافئ مزيده عليّ وعلى جميع خلقه ) قال اللّه تبارك وتعالى : بالغ عبدي في رضاي وأنا مبلغ عبدي رضاه من الجنّة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 386 . 8 - أمالي الطوسي ج 1 ص 176 الجزء السادس : وبالإسناد قال : أخبرنا الشيخ المفيد أبو عليّ الحسن بن محمّد بن الحسن بن عليّ الطوسي رضى اللّه عنه قال : أخبرنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمّد بن الحسن رحمه اللّه قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي قال : حدّثنا أبو العباس أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدّثنا أحمد بن عبد الحميد قال : حدّثنا محمّد بن عمرو بن عتبة قال : حدّثنا الحسن بن المبارك قال : حدّثنا العبّاس بن عامر عن مالك الأحمسي ، عن سعيد بن ظريف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : كنت أركع عند باب أمير المؤمنين عليه السّلام وأنا أدعو اللّه ، إذ خرج أمير المؤمنين عليه السّلام وقال : « يا أصبغ » فقلت : لبّيك . قال : « أيّ شيء كنت تصنع ؟ » . قلت : أركع وأنا أدعو . قال : « أفلا اعلّمك دعاء سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » قلت : بلى . قال : « قل : الحمد للّه على ما كان والحمد للّه على كلّ حال » ثمّ ضرب بيده اليمنى على منكبي الأيسر وقال : « يا أصبغ لأن ثبتت قدمك وتمّت ولايتك وانبسطت يدك للّه أرحم بك من نفسك » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 385 . 9 - رجال الكشي ص 575 : كتب أبو محمّد عليه السّلام إلى إسحاق بن إسماعيل : « . . . وليس من نعمة وأن جلّ أمرها وعظم خطرها إلّا والحمد للّه تقدّست أسماؤه عليها مؤدّى شكرها ، وأنا أقول الحمد للّه مثل ما حمد اللّه به حامد إلى أبد الأبد ، بما من به عليك من نعمة ؛ ونجّاك من الهلكة . . . » الحديث .