الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

54

معجم المحاسن والمساوئ

كتابتها ، فيقول اللّه تعالى : ملائكتي لم لا تكتبون ما قاله عبدي فيقولون : نحن نقدر على كتابة ما علمناه وما أنت أهله من الحمد لا يعلمه غيرك ما يليق بك من الحمد ، وما يستحقّه هذا العبد أنت العالم به ولا علم لنا به » . جملة من كيفيّات الحمد : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 503 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن منصور بن العبّاس ، عن سعيد بن جناح قال : حدّثني أبو مسعود ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من قال أربع مرّات إذا أصبح : الحمد للّه ربّ العالمين ، فقد أدّى شكر يومه ، ومن قالها إذا أمسى فقد أدّى شكر ليلته » . ورواه في « ثواب الأعمال » ص 28 عن محمّد بن الحسن عن الصفّار عن أحمد بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 4 ص 1195 . ورواه في « عدّة الداعي » ص 260 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 504 كتاب الدعاء : وبهذا الإسناد قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام ما أدنى ما يجزي من التحميد ؟ قال : « تقول : الحمد للّه الّذي علا فقهر ، والحمد للّه الّذي ملك فقدر ، والحمد للّه الّذي بطن فخبر ، والحمد للّه الّذي [ يميت الأحياء و ] يحيي الموتى وهو على كلّ شيء قدير » . ورواه في « عدّة الداعي » ص 261 . 3 - التوحيد ص 134 : أبي ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رحمهما اللّه - ، قالا : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، وأحمد بن إدريس جميعا ، عن محمّد بن أحمد ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن صفوان بن يحيى ، عن الكاهليّ ، قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام في دعاء :