الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
495
معجم المحاسن والمساوئ
لفقره ، ويبغضونه لعجبه ، فهو أبدا مخاصم للخلق في غير واجب ، ومن خاصم الخلق في غير ما يؤمر به ، فقد نازع الخالقيّة والربوبيّة ، قال اللّه عزّ وجلّ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ * ثانِيَ عِطْفِهِ . وليس أحد أشدّ عقابا ممّن لبس قميص النسك بالدعوى بلا حقيقة ، ولا معنى » . ونقله عنه في « البحار » ج 89 ص 181 . 999 الخضوع للسلطان أو للغني ليصيب من دنياه [ الخضوع للسلطان ] 1 - الكافي ج 5 ص 105 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن حديد قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « اتّقوا اللّه وصونوا دينكم بالورع وقوّوه بالتقيّة والاستغناء باللّه عزّ وجلّ إنّه من خضع لصاحب سلطان ولمن يخالفه على دينه طلبا لما في يديه من دنياه أخمله اللّه عزّ وجلّ ومقّته عليه ووكله إليه ، فإن هو غلب على شيء من دنياه فصار إليه منه شيء نزع اللّه جلّ وعزّ اسمه البركة منه ، ولم يأجره على شيء ينفقه في حجّ ولا عتق [ رقبة ] ولا برّ » . 2 - عقاب الأعمال ص 294 : حدّثني محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال : حدّثني عبد اللّه بن جعفر الحميريّ ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن حديد المدائنيّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « صونوا دينكم بالورع وقوّة التقى ، والاستغناء باللّه عن طلب الحوائج من السلطان ، واعلموا أنّه أيّما مؤمن خضع لصاحب سلطان . . . » فذكر الحديث بعينه لكنّه أسقط قوله « ولا برّ » . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 12 ص 128 .