الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

486

معجم المحاسن والمساوئ

( سنان ط ) عن المفضل بن عمير ( عمرط ) عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « قال لمّا نزلت هذه الآية لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من لم يتعزّ بعزاء اللّه تقطّعت نفسه على الدنيا حسرات ، ومن رمى بنظره إلى ما فيه يد غيره كثر همّه ، ولم يشف غيظه ، ومن لم يعلم أنّ للّه عليه نعمة لا ( الا خ ل ) في مطعم أو ملبس فقد قصر عمله ودنا عذابه ، ومن أصبح على الدنيا حزينا أصبح على اللّه ساخطا ، ومن شكى مصيبة نزلت به فإنّما يشكو ربّه ، ومن دخل النار من هذه الامّة ممّن قرأ القرآن فهو ممّن يتّخذ آيات اللّه هزوا ، ومن أتى ذا ميسرة فيخشع له طلب ما في يده ذهب ثلثا دينه ، قال : ولا تعجل ، وليس يكون الرجل يسأل من الرجل الرفق فيجلّه ويوقّره فقد يجب ذلك له عليه ، ولكن يراه أنّه يريد بتخشّعه ما عند اللّه ويريد أن يحيله عمّا في يده » . ونقله عنه في « البحار » ج 70 ص 89 . 996 الخشية من الناس الخشية : هي خوف يشوبه التعظيم . قال اللّه تعالى : فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا . المائدة : 44 وقال تعالى : الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ . المائدة : 3 وقال تعالى : إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ . التوبة : 18 وقال تعالى : إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلا تَخافُوهُمْ . آل عمران : 175