الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
457
معجم المحاسن والمساوئ
فأضاف امرأة من بني إسرائيل فهمّ بها ، فأقبل كلّما همّ بها قرّب أصبعا من أصابعه إلى النار ، فلم يزل ذلك دأبه حتّى أصبح ، فقال لها : أخرجي لبئس الضيف كنت لي . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 388 . 5 - قصص الأنبياء ص 183 : بالإسناد إلى الصدوق بإسناده إلى ابن محبوب ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « خرجت امرأة بغيّ [ على ] شباب من بني إسرائيل فأفتنتهم فقال بعضهم : لو كان العابد فلانا لو رآها افتنته وسمعت مقالتهم فقالت : واللّه لا أنصرف إلى منزلي حتّى أفتنه ، فمضت نحوه في الليل فدقّت عليه ، فقالت : آوي عندك فأبى عليها فقالت : إنّ بعض شباب بني إسرائيل راودوني عن نفسي فإن أدخلتني وإلّا لحقوني وفضحوني . فلمّا سمع مقالتها فتح لها ، فلمّا دخلت عليه رمت بثيابها فلمّا رأى جمالها وهيئتها وقعت في نفسه ، فضرب يده عليها ثمّ رجعت إليه نفسه ، وقد كان يوقد تحت قدر له فأقبل حتّى وضع يده على النار فقالت : أيّ شيء تصنع ؟ [ فقال : ] احرقها لأنّها عملت العمل ، فخرجت حتّى أتت جماعة بني إسرائيل ، فقالت : الحقوا فلانا فقد وضع يده على النار ، فأقبلوا فلحقوه وقد احترقت يده . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 387 . 6 - تفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 398 : وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « وكان قضاء الحوائج وإجابة الدعاء ، إذا سئل اللّه بمحمّد وعليّ وآلهما عليهم السّلام ، مشهورا في الزمن السالف ، حتّى أنّ من طال به البلاء قيل : هذا طال بلاؤه ، لنسيانه الدعاء للّه بمحمّد وآله الطيّبين . ولقد كان من عجيب الفرج بالدعاء بهم : فرج ثلاثة نفر كانوا يمشون في صحراء إلى جانب جبل ، فأخذتهم السماء فألجأتهم إلى غار كانوا يعرفونه ،