الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

438

معجم المحاسن والمساوئ

« لونه » ، وبدل كلمة « يعتادك » : « يعتريك » . ومنهم الشيخ محمّد بن طلحة الشافعي في « مطالب السؤول » ( ص 77 ط طهران ) . روى الحديث بعين ما تقدّم عن « الطبقات » . ومنهم الحافظ الگنجي الشافعي في « كفاية الطالب » ( ص 300 طبع الغري ) : قال : أخبرنا القاضي العلّامة أبو نصر محمّد بن هبة اللّه بن محمّد الشيرازي ، أخبرنا الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن الشافعي ، أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم ، أخبرنا رشا بن نظيف ، أخبرنا الحسن بن إسماعيل ، أخبرنا أحمد بن مروان ، حدّثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدّثنا محمّد بن الحسن ، عن عبيد اللّه بن محمّد ، عن عبد الرحمن ( عبد اللّه خ ل ) بن حفص القرشي . قال : كان عليّ بن الحسين فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن « الطبقات » . ومنهم الحمزاوي في « مشارق الأنوار » ( ص 119 ط مصر ) : قال : ولقّب بزين العابدين لكثرة عبادته وحسنها ، كان شديد الخوف من اللّه تعالى بحيث إنّه إذا توضّأ اصفرّ لونه وارتعد ، فيقال له : ما هذا ؟ فيقول : « أتدرون بين يدي من أقف » . وكان إذا هاجت الريح سقط مغمى عليه . ومنهم عبد اللّه بن سعيد الشافعي في « مرآة الجنان » ( ج 1 ص 191 ط حيدرآباد ) . وروى أيضا أنّه كان إذا توضّأ اصفرّ لونه . ومنهم المذكور في « روض الرياحين » ( ص 55 ط القاهرة ) : قال : وكان ( عليّ بن الحسين عليه السّلام ) إذا توضّأ اصفرّ لونه ، وإذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة فقيل له : ما لك ؟ فقال : « ما تدرون بين يدي من أقوم » . وكان إذا هاجت الريح سقط مغشيّا عليه . ومنهم خواجة بارسا في « فصل الخطاب » ( على ما في الينابيع ص 377 ط إسلامبول ) . روى الحديث عن الزهري بعين ما تقدّم عن « الطبقات » إلّا أنّه ذكر بدل كلمة