الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
431
معجم المحاسن والمساوئ
4 - مناقب ابن شهرآشوب ج 2 ص 115 و 116 : ونظر عليّ عليه السّلام إلى امرأة على كتفها قربة ماء ، فأخذ منها القربة فحملها إلى موضعها وسألها عن حالها فقالت : بعث عليّ بن أبي طالب صاحبي إلى بعض الثغور ، فقتل وترك عليّ صبيانا يتامى ، وليس عندي شيء ، فقد ألجأتني الضرورة إلى خدمة الناس ، فانصرف وبات ليلته قلقا ، فلمّا أصبح حمل زنبيلا فيه طعام ، فقال بعضهم : أعطني : أحمله عنك ، فقال : « من يحمل وزري عنّي يوم القيامة » . فأتى وقرع الباب فقالت من هذا ؟ قال : « أنا ذلك العبد الّذي حمل معك القربة فافتحي ، فإنّ معي شيئا للصبيان » فقالت : رضي اللّه عنك ، وحكم بيني وبين عليّ بن أبي طالب ، فدخل وقال : « إنّي أحببت اكتساب الثواب ، فاختاري بين أن تعجنين وتخبزين وبين أن تعللين الصبيان لأخبز أنا » فقالت : أنا بالخبز أبصر ، وعليه أقدر ، ولكن شأنك والصبيان ، فعللهم حتّى أفرغ من الخبز ، فعمدت إلى الدقيق فعجنته ، وعمد عليّ عليه السّلام إلى اللحم فطبخه ، وجعل يلقم الصبيان من اللحم والتمر وغيره ، فكلّما ناول الصبيان من ذلك شيئا قال له : « يا بنيّ اجعل عليّ بن أبي طالب في حلّ ممّا مرّ في أمرك » فلمّا اختمر العجين قالت : يا عبد اللّه سجر التنور فبادر لسجره فلما أشعله ولفح في وجهه جعل يقول : « ذق يا عليّ ، هذا جزاء من ضيّع الأرامل واليتامى » فرأته امرأة تعرفه فقالت : ويحك هذا أمير المؤمنين ، قال : فبادرت المرأة وهي تقول : واحياي منك يا أمير المؤمنين . فقال : « بل واحياي منك يا أمة اللّه فيما قصرت في أمرك » . 5 - مجموعة ورّام ج 2 ص 199 : قال الحسن بن علي عليه السّلام : « ما دخلت على أبي قطّ إلّا وجدته باكيا » . 6 - نهج البلاغة كتاب 45 ص 967 : في كتابه عليه السّلام إلى عثمان بن حنيف : « وإنّما هي نفسي أروضها بالتقوى ، لتأتي