الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
424
معجم المحاسن والمساوئ
8 - مشكاة الأنوار ص 118 : قال زين العابدين عليه السّلام : « يا بن آدم إنّك لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك ، وما كانت المحاسبة من همّك ، وما كان الخوف لك شعارا والحزن لك دثارا . يا بن آدم إنّك ميّت ومبعوث ومسؤول فأعدّ جوابا » . 9 - وفي ص 120 : قال أبو كاهل : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا أبا كاهل لن يغضب ربّ العزّة على من كان في قلبه مخافة ، ولا تأكل النار منه هدبة » . ونقله عنه في « المستدرك » ص 291 . 10 - مكارم الأخلاق ص 317 : روي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « اطلب الحاجة عند اقشعرار الجلد ، وعند إفاضة العبرة . . . » الخبر . 11 - عدّة الداعي ص 159 : وروي « أنّه لمّا بعث اللّه موسى وهارون عليهما السّلام إلى فرعون قال لهما : لا يروعكما لباسه ، فإنّ ناصيته بيدي ، ولا يعجبكما ما متعّ به من زهرة الحياة الدنيا وزينة المترفين ، فلو شئت زينتكما بزينة يعرف فرعون حين يراها أنّ مقدرته يعجز عنها ، ولكنّي أرغب بكما عن ذلك ، فأزوي الدنيا عنكما وكذلك أفعل بأوليائي ، إنّي لأزودهم عن نعيمها كما يزود الراعي غنمه عن مراتع الهلكة ، وإنّي لاجنّبهم سلوكها كما يجنّب الراعي الشفيق إبله عن موارد العثرة ، وما ذاك لهوانهم عليّ ، ولكن ليستكملوا نصيبهم من كرامتي سالما موفرا ، إنّما يتزيّن لي أوليائي بالذلّ والخشوع والخوف الّذي يثبت في قلوبهم ، فيظهر من قلوبهم على أجسادهم ، فهو شعارهم ودثارهم الّذي به يستشعرون ، ونجاتهم الّذي بها يفوزون درجاتهم الّتي لها يأملون ومجدهم الّذي به يفتخرون ، وسيماهم الّتي بها يعرفون ، فإذا لقيتهم يا موسى فأخفض لهم جناحك وألن لهم جانبك وذلّل لهم قلبك