الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

406

معجم المحاسن والمساوئ

اللّه على العمل بطاعته والأخذ بتأديبه ، فبشّر المطيعين المتأدّبين بأدب اللّه والآخذين عن اللّه ، أنّه حقّ على اللّه أن ينجيه من مضلّات الفتن . . . » الحديث . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 291 . 6 - إرشاد القلوب ص 106 : روى عن الصادق عليه السّلام أنّه قال في حديث : « فاز واللّه الأبرار وخسر الأشرار . أتدري من الأبرار : هم الّذين خافوه ، واتّقوه ، وقربوا إليه بالأعمال الصالحة ، وخشوه في سرّ أمرهم وعلانيتهم . كفى بخشية اللّه علما ، وكفى بالاغترار به جهلا - إلى أن قال - : إنّ أعلم الناس باللّه أخوفهم منه ، وأخشاهم له أزهدهم في الدنيا . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 292 . 7 - المستدرك ج 2 ص 292 عن لبّ اللباب : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « المؤمن بين مخافتين » . 8 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يأمن العبد حتّى يخلّف جسر جهنّم وراءه » . 9 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « العبد المؤمن بين مخافتين : أجل مضى لا يدري ما اللّه صانع فيه ، وبين أجل قد بقي لا يدري ما اللّه قاض فيه » . 10 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا اقشعرّ جلد المؤمن من خشية اللّه تحاتت عنه خطاياه ، كما تحاتت ورق الشجر » . 11 - وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إنّ اللّه يعاتب عبدا يوم القيمة ، ويقول : عبدي خفت من النار ، وما خفت منّي . أمّا تستحيي ، فيطرق العبد رأسه حياء من اللّه » . 12 - روضة الكافي ص 22 - 30 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي حمزة قال : ما سمعت بأحد من الناس كان أزهد من عليّ بن الحسين عليهما السّلام إلّا ما بلغني من عليّ بن