الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
395
معجم المحاسن والمساوئ
4 - نزهة الناظر ص 33 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كم من أشعث أغبر ذي طمرين ، قد تمزقا على منكبيه ، يتخلّل الزقاق ويجتاز الأسواق لا يؤبه له ، لو أقسم على اللّه لأبرّه ، كعمّار ، وخبّاب » . 5 - مشكاة الأنوار ص 210 : عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « طوبى لعبد نومة ، عرف الناس فصاحبهم ببدنه ولم يصاحبهم في أعمالهم بقلبه ، فعرفوه في الظاهر ، وعرفهم في الباطن » . يقال رجل نومة خامل لا يؤبه به . عن الباقر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال اللّه تعالى : إنّ من أغبط أوليائي عندي رجلا خفيف الحال ذا خطر ، أحسن عبادة ربّه في الغيب ، وكان غامضا في الناس ، جعل رزقه كفافا فصبر عليه ، مات فقلّ تراثه وقلّ بواكيه » . كتب أهل السنّة : 6 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 10 ص 529 : روي عن أبي أمامة الباهلي أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « قال اللّه : إنّ أغبط أوليائي عندي : مؤمن خفيف الحاذّ ، ذو حظّ من الصلاة ، أحسن عبادة ربّه وأطاعه في السّرّ ، وكان غامضا في الناس ، لا يشار إليه بالأصابع ، وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك » ثمّ نقر بيده ، فقال : « عجّلت منيّته ، قلّ تراثه ، قلّت بواكيه » . 7 - إحياء العلوم ج 3 ص 240 و 239 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ربّ أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له ، لو أقسم على اللّه لأبرّه ، منهم البراء بن مالك » . 8 - وقال ابن مسعود قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ربّ ذي طمرين لا يؤبه له ، لو أقسم على اللّه لأبرّه . لو قال : اللّهمّ إنّي أسألك الجنّة لأعطاه الجنّة ، ولم يعطه من الدنيا شيئا » .