الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
377
معجم المحاسن والمساوئ
إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أكثر ما تلج به امّتي الجنّة تقوى اللّه وحسن الخلق » . وكذا في « المشكاة » ص 221 . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 504 . ورواه في « عيون الأخبار » ج 2 ص 38 باب 31 ، بإسناده ، قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن أكثر ما يدخل به الجنّة ، قال : تقوى اللّه وحسن الخلق . وسئل عن أكثر ما يدخل به النار ، قال : الأجوفان : البطن والفرج » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 507 وفي « البحار » ج 68 ص 387 . ورواه كذلك في « صحيفة الرضا عليه السّلام » ص 36 . 3 - إرشاد القلوب ص 194 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أكثر ما يدخل الناس الجنّة تقوى اللّه وحسن الخلق ، وخير ما أعطي الإنسان الخلق الحسن ، وخير الزاد ما صحبه التقوى ، وخير القول ما صدّقه الفعل » . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 300 كتاب الإيمان والكفر : روى بإسناده قال : « قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ثلاث من لقي اللّه عزّ وجلّ بهنّ دخل الجنّة من أيّ باب شاء : من حسن خلقه ، وخشي اللّه في المغيب والمحضر ، وترك المراء وإن كان محقّا » . ورواه في « بحار الأنوار » ج 2 ص 139 : 5 - أمالي الصدوق ص 389 مجلس 61 : وبهذا الإسناد ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن عليّ بن ميمون الصائغ قال سمعت أبا عبد اللّه الصادق يقول : « من أراد أن يدخله اللّه عزّ وجلّ في رحمته ويسكنه جنّته ، فليحسن خلقه ، وليعط النصفة من نفسه ، وليرحم اليتيم ، وليعن