الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

367

معجم المحاسن والمساوئ

ما أفضل ما أعطي العبد قال : « حسن الخلق » . 20 - مجموعة ورّام ج 2 ص 228 : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إنّ الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم ، وإنّه ليكتب جبّارا ولا يملك إلّا أهله » . 21 - كتاب الزهد ص 26 : عليّ بن النعمان ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لو كان حسن الخلق خلقا يرى ما كان شيء أحسن خلقا منه ، ولو كان سوء الخلق خلقا يرى ما كان شيء أسوء خلقا منه . وإنّ اللّه ليبلغ العبد بحسن الخلق درجة الصائم القائم » . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 224 لكنّه بدل « سوء الخلق » : الخرق . 22 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 83 عن زهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قيل : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيّ المؤمنين أفضل ؟ قال : « من لم يكن في قلبه غشّ لمؤمن ولا حسد له » قيل : ثمّ من ؟ قال : « الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة » قيل : ثمّ من ؟ قال : « الخلق الحسن » . 23 - عيون الأخبار ج 2 ص 71 باب 31 : وبهذا الإسناد ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : « من كفّ غضبه كفّ اللّه عنه عذابه ، ومن حسن خلقه بلغه اللّه درجة الصائم القائم » . 24 - كنز الفوائد للكراجكي ج 1 ص 320 : من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام : « حسن الخلق يبلغ درجة الصائم القائم » . ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 396 . 25 - تحف العقول ص 111 : قال عليّ عليه السّلام : « روّضوا أنفسكم على الأخلاق الحسنة ، فإنّ العبد المؤمن يبلغ