الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

351

معجم المحاسن والمساوئ

11 - أمالي الصدوق ص 107 مجلس 22 : روى بسنده حديثا وفيه : « أنّ ثلاثة نفر قد آلوا باللات والعزّى ليقتلوا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - إلى أن قال - : فهبط جبرئيل عليه السّلام على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا محمّد إنّ ربّك يقرئك السّلام ويقول : لا تقتله ، فإنّه حسن الخلق سخيّ في قومه ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عليّ امسك فإنّ هذا رسول ربّي عزّ وجلّ يخبرني : أنّه حسن الخلق سخي في قومه ؛ فقال المشرك تحت السيف : هذا رسول ربّك يخبرك ؟ قال : نعم ، قال : واللّه ما ملكت درهما مع أخ لي قط ، ولا قطبت وجهي في الحرب ، وأنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّك رسول اللّه . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : هذا ممّن جرّه حسن خلقه وسخاؤه إلى جنّات النعيم » . ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 385 ملخصا . 12 - الخصال ج 1 ص 282 : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « اتي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم باسارى - إلى أن قال - فقال الرجل : يا نبيّ اللّه كيف أطلقت عنّي من بينهم ؟ فقال : أخبرني جبرئيل عن اللّه جلّ جلاله أنّ فيك خمس خصال يحبّها اللّه ورسوله : الغيرة الشديدة على حرمك ، والسخاء ، وحسن الخلق ، وصدق اللسان ، والشجاعة ، فلمّا سمعها الرجل أسلم ، وحسن إسلامه ، وقاتل مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قتالا شديدا حتّى استشهد » . ونقله عنه في « البحار » ج 18 ص 108 . ورواه في « الأمالي » ص 271 مجلس 46 عن جعفر بن الحسين قال حدّثنا محمّد بن جعفر ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي بعينه سندا ومتنا . ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 377 و 383 .