الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
344
معجم المحاسن والمساوئ
الأخلاق ، وكان فيما خاطب اللّه تعالى به نبيّه عليه السّلام أن قال له : يا محمّد إنّك لعلى خلق عظيم قال : السخاء وحسن الخلق » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 156 . حسن خلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال اللّه تعالى : وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ القلم : 4 نموذج من حسن خلقه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 102 كتاب الإيمان والكفر : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبد اللّه ، عن بحر السقّاء قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا بحر حسن الخلق يسر » ثمّ قال : « ألا أخبرك بحديث ما هو في يدي أحد من أهل المدينة » قلت : بلى ، قال : « بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذات يوم جالس في المسجد ، إذ جاءت جارية لبعض الأنصار وهو قائم ، فأخذت بطرف ثوبه ، فقام لها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلم تقل شيئا ولم يقل لها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شيئا حتّى فعلت ذلك ثلاث مرّات ، فقام لها النبيّ في الرابعة وهي خلفه ، فأخذت هدبة من ثوبه ثمّ رجعت فقال لها الناس : فعل اللّه بك وفعل ، حبست رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثلاث مرّات ، لا تقولين له شيئا ولا هو يقول لك شيئا ، ما كانت حاجتك إليه ؟ قالت : إنّ لنا مريضا فأرسلني أهلي لآخذ هدبة من ثوبه ، [ ل ] يستشفي بها ، فلمّا أردت أخذها رآني فقام فاستحييت منه أن آخذها وهو يراني وأكره أن أستأمره في أخذها ، فأخذتها » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 508 . ورواه في « المشكاة » ص 222 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 82 .