الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
317
معجم المحاسن والمساوئ
الخضاب الأسود أفضل : 1 - ثواب الأعمال ص 37 : حدّثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار قال : حدّثني إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن عليّ الأنصاريّ ، عن عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه قال : بلغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّ قوما من أصحابه صفّروا لحاهم ، فقال : « هذا خضاب الإسلام ، إنّي لاحبّ أن أراهم » قال عليّ عليه السّلام : فمررت بهم وأخبرتهم فأتوه فلمّا رآهم قال : هذا خضاب الإسلام ، قال : فلمّا سمعوا ذلك منه رغبوا فأقنؤوا « 1 » قال : فلمّا بلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « هذا خضاب الإيمان ، إنّي لاحبّ أن أراهم » قال عليّ عليه السّلام : « فمررت بهم وأخبرتهم فأتوه ، فلمّا رآهم قال : هذا خضاب الإيمان » فلمّا سمعوا ذلك منه بقوا عليه حتّى ماتوا . 2 - ثواب الأعمال ص 37 و 38 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثني أحمد بن الحسين عن أبيه ، عن ظريف بن ناصح ، عن عمرو بن خليفة العبديّ ، عن المثنّى اليماني قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أحبّ خضابكم إلى اللّه الحالك » « 2 » . شدّة استحبابه للنساء : 1 - بحار الأنوار ج 100 ص 262 : كتاب الغايات : للشيخ جعفر بن أحمد القمي قال عليه السّلام : « إنّي لأبغض من النساء السلتاء والمرهاء » فالسلتاء الّتي لا تختضب ، والمرهاء الّتي لا تكتحل .
--> ( 1 ) أقنأ الشيء : حمّره شديدا . ولحيته : سوّدها بالخضاب . ( 2 ) الحالك : شديد السواد .