الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

31

معجم المحاسن والمساوئ

انتبه ، فلمّا اتنبه قال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا فلان واللّه ما ذلك لك ، تنام الليل والنهار ، لك الليل ولنا منك النهار » . ورواه في « الروضة » ج 1 ص 125 ح 50 . ونقله عنه في « البحار » ج 47 ص 56 وفي « الوسائل » ج 11 ص 211 . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 136 . المأثور من حلم الإمام الكاظم موسى بن جعفر عليهما السّلام : 1 - الإرشاد ص 297 : وأخبرني الشريف أبو محمّد الحسن بن محمّد عن جدّه عن غير واحد من أصحابه ومشايخه أنّ رجلا من ولد عمر بن الخطاب كان بالمدينة يؤذي أبا الحسن موسى عليه السّلام ويسبّه إذا رآه ويشتم عليّا عليه السّلام فقال له بعض جلسائه يوما : دعنا نقتل هذا الفاجر فنهاهم عن ذلك أشدّ النهي وزجرهم أشدّ الزجر ، فسأل عن العمري فذكر أنّه يزرع بناحية من نواحي المدينة ، فركب إليه فوجده في مزرعة له ، فدخل المزرعة بحماره فصاح به العمري لا توطأ زرعنا فتوطأه أبو الحسن عليه السّلام بالحمار حتّى وصل إليه ، فنزل وجلس عنده وباسطه وضاحكه ، وقال له : « كم غرمت في زرعك هذا ؟ » فقال له : مائة دينار قال : « وكم ترجو أن تصيب ؟ » قال : لست أعلم الغيب قال له : « إنّما قلت لك ترجوا أن يجيئك فيه » قال : أرجو أن يجيئني فيه مائتا دينار قال : فأخرج أبو الحسن عليه السّلام صرّة فيها ثلاث مائة دينار ، وقال : « هذا زرعك على حاله واللّه يرزقك فيه ما ترجو » قال : فقام العمري فقبّل رأسه وسأله أن يصفح عن فارطه ، فتبسّم إليه أبو الحسن عليه السّلام وانصرف ، قال : وراح إلى المسجد فوجد العمري جالسا فلمّا نظر إليه قال : اللّه أعلم حيث يجعل رسالته . . . الحديث . ونقله عنه في « البحار » ج 48 ص 102 .