الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
250
معجم المحاسن والمساوئ
6 - بحار الأنوار ج 7 ص 89 : وفي الحديث عن البراء بن عازب قال : كان معاذ بن جبل جالسا قريبا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في منزل أبي أيّوب الأنصاريّ فقال معاذ : يا رسول اللّه أرأيت قول اللّه تعالى : يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً . . . الآيات ؟ فقال : « يا معاذ سألت عن عظيم من الأمر ، ثمّ أرسل عينيه ، ثمّ قال : تحشر عشرة أصناف من امّتي أشتاتا قد ميّزهم اللّه تعالى من المسلمين وبدّل صورهم ، فبعضهم على صورة القردة ، وبعضهم على صورة الخنازير ، وبعضهم منكّسون أرجلهم من فوق ووجوههم من تحت ثمّ يسحبون عليها ، وبعضهم عمي يتردّدون ، وبعضهم بكم لا يعقلون ، وبعضهم يمضغون ألسنتهم يسيل القيح من أفواههم لعابا يتقذّرهم أهل الجمع ، وبعضهم مقطّعة أيديهم وأرجلهم ، وبعضهم مصلّبون على جذوع من نار ، وبعضهم أشدّنتنا من الجيف ، وبعضهم يلبسون جبابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم ؛ فأمّا الّذين على صورة القردة فالقتّات من الناس ، وأمّا الّذين على صورة الخنازير فأهل السحت ، وأمّا المنكّسون على رؤوسهم فآكلة الربا ، والعمي الجائرون في الحكم ، والصمّ البكم المعجبون بأعمالهم ، والّذين يمضغون بألسنتهم فالعلماء والقضاة الّذين خالفت أعمالهم أقوالهم ، والمقطّعة أيديهم وأرجلهم الّذين يؤذون الجيران ، والمصلّبون على جذوع من نار فالسعاة بالناس إلى السلطان ، والّذين هم أشدّنتنا من الجيف فالّذين يتمتّعون بالشهوات واللذّات ويمنعون حقّ اللّه في أموالهم ، والّذين يلبسون الجباب فأهل التجبّر والخيلاء » . غرر الحكم كما في تصنيفه ص 345 : 7 - ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « ويل للباغين من أحكم الحاكمين وعالم ضمائر المضمرين » . 8 - « ما أعظم وزر من ظلم واعتدى وتجبّر وطغى » .