الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

25

معجم المحاسن والمساوئ

المأثور من حلم النبيّ الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : 1 - الخرائج ج 1 ص 98 : ومنها : أنّ الصادق عليه السّلام قال : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أقبل إلى الجعرانة فقسّم فيها الأموال ، وجعل الناس يسألونه ويعطيهم حتّى ألجؤوه إلى شجرة فأخذت برده وخدشت ظهره حتّى رحلوه عنها وهم يسألونه ، فقال : أيّها الناس ردّوا عليّ بردي ، واللّه لو كان عندي عدد شجر تهامة نعما لقسّمته بينكم ، ثمّ ما ألفيتموني جبانا ولا بخيلا . ثمّ خرج من الجعرانة في ذي القعدة » . قال : « فما رأيت تلك الشجرة إلّا خضراء كأنّما يرشّ عليها الماء » . وفي رواية أخرى : « حتّى انتزعت الشجرة رداءه وخدشت ظهره » . ونقله عنه في « البحار » ج 16 ص 226 . 2 - أمالي الصدوق ص 465 المجلس 71 : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا أحمد ابن محمّد بن عيسى قال : أخبرني محمّد بن يحيى الخزاز قال : حدّثني موسى بن إسماعيل عن أبيه عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « إنّ يهوديّا كان له على رسول اللّه دنانير فتقاضاه فقال له : يا يهودي ما عندي ما أعطيك قال : فإنّي لا أفارقك يا محمّد حتّى تقضيني فقال : إذا أجلس معك ، فجلس معه حتّى صلّى في ذلك الموضع الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة ، وكان أصحاب رسول اللّه يتهدّدونه ويتواعدونه ، فنظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إليهم فقال : ما الّذي تصنعون به ؟ فقالوا : يا رسول اللّه يهودي يحبسك فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لم يبعثني ربّي عزّ وجلّ بأن أظلم معاهدا ولا غيره فلمّا علا النهار قال اليهودي : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، وشطر مالي في سبيل اللّه ، أما واللّه ما فعلت بك الّذي فعلت إلّا لأنظر إلى نعتك في التوراة ، فإنّي قرأت في التوراة :