الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
223
معجم المحاسن والمساوئ
الوسوسة في الخلق ، والطيرة ، والحسد ، إلّا أنّ المؤمن لا يستعمل حسده » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 293 . 4 - مجموعة ورّام ج 1 ص 127 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاث لا ينجو منهن أحد : الظنّ ، والطيرة ، والحسد ، وساحدّثكم بالمخرج من ذلك إذا ظننت فلا تحقّق ، وإذا تطيّرت فامض ، وإذا حسدت فلا تبغ » وفي رواية أخرى « وقلّ من ينجو منهنّ » . علامات الحسد : 1 - الأشعثيّات ص 232 : بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، قال : « للحاسد ثلاث علامات : يتملّق إذا شهد ، ويغتاب إذا غاب ، ويشمت بالمصيبة » . غرر الحكم كما في تصنيفه ص 301 : 2 - ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الحسود غضبان على القدر » . 3 - « الحاسد لا يشفيه إلّا زوال النعمة » . 4 - « الحاسد يفرح بالشرور ( بالشرّ ) ويغتمّ بالسرور » . 5 - « الحسود أبدا عليل ، والبخيل أبدا ذليل » . 6 - « الحاسد يرى أنّ زوال النعمة عمّن يحسده نعمة عليه » . 7 - « الحاسد يظهر ودّه في أقواله ، ويخفي بغضه في أفعاله ، فله اسم الصديق وصفة العدوّ » . 8 - « لا يرضى الحسود عمّن يحسده إلّا بالموت أو بزوال النعمة » . 9 - « يشفيك من حاسدك أنّه يغتاظ عند سرورك » .