الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

217

معجم المحاسن والمساوئ

4 - قصص الأنبياء ص 85 : وعن ابن بابويه ، حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى ، حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، حدّثنا سهل بن زياد الآدمي حدّثنا عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني قال : سمعت عليّ بن محمّد العسكري صلوات اللّه عليهما يقول - في حديث - « وجاء إبليس إلى نوح عليه السّلام فقال : إنّ لك عندي يدا عظيمة ، فانتصحني فإنّي لا أخونك ، فتأثّم نوح بكلامه ومساءلته ، فأوحى اللّه إليه أن كلّمه وأسأله ، فإنّي سأنطقه بحجّة عليه ، فقال نوح صلوات اللّه عليه : تكلّم فقال إبليس : إذا وجدنا ابن آدم شحيحا أو حريصا أو حسودا أو جبّارا أو عجولا تلقّفناه تلقّف الكرة ، فإن اجتمعت لنا هذه الأخلاق سمّيناه شيطانا مريدا . . . » الحديث . ونقله في « المستدرك » ج 2 ص 322 وفي « البحار » ج 69 ص 195 . جملة أخرى ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام من قصار الكلمات في الحسد : كنز الفوائد ج 1 ص 136 : 1 - وقال عليه السّلام : « الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له إليه ، بخيل بما لا يملكه » . 2 - وقال عليه السّلام : « الحسود مغموم ، واللئيم مذموم » . 3 - وقال عليه السّلام : « الحسد آفة الدين ، وحسب الحاسد ما يلقى » . 4 - وقال عليه السّلام : « لا مروءة لكذوب ، ولا راحة لحاسد ، ويكفيك من الحاسد أنّه يغتمّ وقت سرورك » . 5 - وقال عليه السّلام : « الحسد لا يجلب إلّا مضرّة وغيظا ، يوهن قلبك ، ويمرض جسمك ، وشرّ ما استشعر قلب المرء الحسد . تغنم ونقّ قلبك من الغلّ تسلم » . 6 - وقال عليه السّلام : « الحسود سريع الوثبة ، بطيء العطفة ، مغموم ، واللئيم مذموم » . 7 - وقال عليه السّلام : « لا غنى مع فجور ، ولا راحة لحسود ، ولا مودّة لملول » . 8 - وقال لقمان لابنه : إيّاك والحسد ، فإنّه يتبيّن فيك ، ولا يتبيّن فيمن تحسده .