الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
208
معجم المحاسن والمساوئ
وفي ص 1200 حكمة 248 . « صحّة الجسد من قلّة الحسد » . 5 - غرر الحكم الفصل 1 رقم 387 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الحسد شرّ الأمراض » . 6 - الخصال ج 1 ص 271 : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد ، عن موسى بن عمر ، عن أبي عليّ بن راشد رفعه إلى الصادق عليه السّلام أنّه قال : « خمس هنّ كما أقول : ليست لبخيل راحة ، ولا لحسود لذّة ، ولا لملوك وفاء ، ولا لكذّاب مروءة ، ولا يسود سفيه » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 338 . 7 - نزهة الناظر ص 142 : قال الهادي عليه السّلام : « إيّاك والحسد ، فإنّه يبين فيك ، ولا يبين في عدوّك » . ونسبه في « كنز الفوائد » ج 1 ص 137 ، إلى لقمان لكنّه ذكر بدل قوله « في عدوّك » : « فيمن تحسده » . 8 - مصباح الشريعة ص 33 باب 51 : قال الصادق عليه السّلام : « الحاسد يضرّ بنفسه قبل أن يضرّ بالمحسود كإبليس أورث بحسده لنفسه اللعنة ولآدم عليه السّلام الاجتباء والهدى والرفع إلى محلّ حقائق العهد والاصطفاء ، فكن محسودا ولا تكن حاسدا ، فإنّ ميزان الحاسد أبدا خفيف بثقل ميزان المحسود ، والرزق مقسوم فما ذا ينفع حسد الحاسد ، وما ذا يضرّ المحسود الحسد . والحسد أصله من عمى القلب ، والجحود بفضل اللّه تعالى ، وهما جناحان للكفر . وبالحسد وقع ابن آدم في حسرة الأبد ، وهلك مهلكا لا ينجو منه أبدا . ولا توبة للحاسد ، لأنّه مستمرّ عليه ، معتقد به ، مطبوع فيه ، يبدو بلا معارض له