الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

20

معجم المحاسن والمساوئ

بشير ، عن أسعد بن سعيد ، عن جابر قال : سمع أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام رجلا يشتم قنبرا وقد رام قنبر أن يردّ عليه ، فناداه أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام : « مهلا يا قنبر ، دع شاتمك مهانا ترض الرحمن ، وتسخط الشّيطان ، وتعاقب عدوّك . فو الّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة ما أرضى المؤمن ربّه بمثل الحلم ، ولا أسخط الشّيطان بمثل الصّمت ، ولا عوقب الأحمق بمثل السّكوت عنه » . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 425 و « المستدرك » ج 2 ص 304 . 4 - دعائم الإسلام ج 2 ص 325 : روينا عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ بن الحسين عليهم السّلام أنّه قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا كان يوم القيامة حشر اللّه الخلائق نادى مناد ليقم أهل الفضل ، فيقوم فئام من الناس فتستقبلهم الملائكة يبشّرونهم بالجنّة ويقولون : ما فضلكم هذا الّذي تدخلون به الجنّة قبل الحساب ؟ فيقولون : كنّا نعفو عمّن ظلمنا ، ونصل من قطعنا ، ونحلم إذا جهل علينا ، فيقال لهم : ادخلوا الجنّة ، فنعم أجر العاملين » . ورواه في « إحياء العلوم » ج 3 ص 174 بتفاوت يسير . 5 - مجموعة ورّام ج 1 ص 125 : وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ، ولكنّ الخير أن يكثر عملك ويعظم حلمك ، وأن تباهي الناس بعبادة ربّك ، وإذا أحسنت حمدت اللّه ، وإذا أسأت استغفرت اللّه » . فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ أوّل عوض الحليم من حلمه أنّ الناس كلّهم أعوانه على الجاهل » . 6 - مجموعة ورّام ج 2 ص 10 : قيل : مرّ رسول اللّه بقوم فيهم رجل يرفع حجرا يقال له : حجر الأشدّاء . وهم يعجبون منه فقال : ما هذا ؟ قالوا : رجل يرفع حجرا يقال له : حجر الأشدّاء . قال :