الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
196
معجم المحاسن والمساوئ
3 - كنز الكراجكي ج 1 ص 345 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « من أصبح حزينا على الدنيا فقد أصبح ساخطا على ربّه تعالى ، ومن كانت الدنيا أكبر همّه طال شقاؤه وغمّه . الدنيا لمن تركها ، والآخرة لمن طلبها ، الزاهد في الدنيا كلّما ازدادت له تحليا ازداد عنها تخليا . إذا طلبت شيئا من الدنيا فزوي عنك ، فاذكر ما خصّك اللّه به من دينك وصرفه عن غيرك ، فإنّ ذلك أحرى أن تستحقّ نفسك بما فاتك » . ونقله عنه في « البحار » ج 70 ص 81 . 4 - تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ج 1 ص 381 سورة الحجر : أخبرنا أحمد بن إدريس قال : حدّثنا أحمد بن محمّد عن محمّد بن سيّار عن المفضل بن عمير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لمّا نزلت هذه الآية لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من لم يتعزّ بعزاء اللّه تقطّعت نفسه على الدنيا حسرات ، ومن رمى بنظره إلى ما في يد غيره كثر همّه ولم يشف غيظه ، ومن لم يعلم أنّ للّه عليه نعمة لا ( الا خ ل ) في مطعم أو ملبس فقد قصر عمله ودنا عذابه ، ومن أصبح على الدنيا حزينا أصبح على اللّه ساخطا ، ومن شكى مصيبة نزلت به فإنّما يشكو ربّه ، ومن دخل النار من هذه الامّة ممّن قرأ القرآن فهو ممّن يتّخذ آيات اللّه هزوا ، ومن أتى ذا ميسرة فيخشع له طلب ما في يده ذهب ثلثا دينه ، ثمّ قال : ولا تعجل ، وليس يكون الرجل يسأل من الرجل الرفق فيجلّه ويوقّره فقد يجب ذلك له عليه ، ولكن يراه أنّه يريد بتخشّعه ما عند اللّه ، ويريد أن يحيله عمّا في يده » . لا بأس بالحزن للمصيبة ما لم يظهره باللسان واليد : 1 - مسكّن الفؤاد ص 94 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم مات إبراهيم : « ما كان من حزن في القلب أو في العين فإنّما