الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

182

معجم المحاسن والمساوئ

3 - بحار الأنوار ج 75 ص 111 نقلا عن كشف الغمّة : وقال ( أي ) الحسن بن عليّ عليهما السّلام : « هلاك الناس في ثلاث : الكبر والحرص والحسد ، فالكبر هلاك الدين وبه لعن إبليس ، والحرص عدوّ النفس وبه اخرج آدم من الجنّة ، والحسد رائد السوء ومنه قتل قابيل هابيل » . وقال عليه السّلام : « لا تأت رجلا إلّا أن ترجو نواله وتخاف يده ، أو يستفيد من علمه ، أو ترجو بركة دعائه ، أو تصل رحما بينك وبينه » . 4 - إرشاد القلوب ص 129 : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إيّاكم وثلاث خصال فإنّهنّ رأس كلّ خطيئة : إيّاكم والكبر فإنّ إبليس حمله الكبر على ترك السجود لآدم فلعنه اللّه وأبعده ، وإيّاكم والحرص فإنّ آدم حمله الحرص على أن أكل من الشجرة ، وإيّاكم والحسد فإنّ قابيل حمله الحسد على قتل أخيه هابيل . والحاسد جاحد ، لأنّه لم يرض بقضاء اللّه » . تبعات الحرص في الدنيا : 1 - روضة الواعظين ج 2 ص 429 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما ذئبان جائعان ارسلا في غنم بأفسد لها من حرص الرجل على المال والشرف » . ورواه في « جامع الأصول » ج 4 ص 359 من طريق الترمذي عن كعب بن مالك عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه » . 2 - الخصال ج 1 ص 69 : حدّثنا أحمد بن هارون الفاميّ قال : حدّثنا محمّد بن جعفر بن بطّة قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ ، عن أبيه يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « حرم