الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
180
معجم المحاسن والمساوئ
غنيّا فتضعضع له ذهب ثلثا دينه ، ومن دخل النار من هذه الامّة فهو ممّن اتّخذ آيات اللّه هزوا ولعبا » . الحرص أحرّ من النار : 1 - معاني الأخبار ص 177 : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أبي ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعريّ ، قال : حدّثني أبو عبد اللّه الرازيّ - واسمه عبد اللّه بن أحمد - عن سجّادة - واسمه الحسن بن عليّ بن أبي عثمان ، واسم أبي عثمان حبيب - ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن محمّد بن وهب ، عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « تبع حكيم حكيما سبعمائة فرسخ في سبع كلمات ، فلمّا لحق به قال له : يا هذا ما أرفع من السماء ، وأوسع من الأرض ، وأغنى من البحر ، وأقسى من الحجر ، وأشدّ حرارة من النار ، وأشدّ بردا من الزمهرير ، وأثقل من الجبال الراسيات ؟ فقال له : يا هذا إنّ الحقّ أرفع من السماء ؛ والعدل أوسع من الأرض ؛ وغنى النفس أغنى من البحر ؛ وقلب الكافر أقسى من الحجر ، والحريص الجشع أشدّ حرارة من النار ؛ واليأس من روح اللّه عزّ وجلّ أشدّ بردا من الزمهرير ؛ والبهتان على البريء أثقل من الجبال الراسيات » . ونقله في « المستدرك » ج 2 ص 335 عن « كتاب الغايات » . ورواه في « بحار الأنوار » ج 75 ص 31 وفيه : إنّ المسؤول أمير المؤمنين عليه السّلام وذكر الحديث باختلاف في بعض الأسئلة والأجوبة وفيها : أيّ شيء أحرّ من النار قال عليه السّلام : « الحرص أحرّ من النار » . 2 - جامع الأخبار ص 138 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث : « والحرص أحرّ من النار » .