الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

131

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه في « مجموعة ورّام » ج 1 ص 128 و « إحياء العلوم » ج 3 ص 175 . 2 - نهج البلاغة حكمة 100 ص 1133 : وقال عليه السّلام : « إنّ الدنيا والآخرة عدوّان متفاوتان ، وسبيلان مختلفان ، فمن أحبّ الدنيا وتولّاها أبغض الآخرة وعاداها ، وهما بمنزلة المشرق والمغرب ، وماش بينهما كلّما قرب من واحد بعد من الآخر ، وهما بعد ضرّتان » . 3 - نوادر الراوندي ص 27 : روى بإسناده ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أحبّ الدنيا ذهب خوف الآخرة من قلبه ، وما آتى اللّه عبدا علما فازداد للدنيا حبّا إلّا ازداد من اللّه تعالى بعدا ، وازداد تعالى عليه غضبا » . ونقله عنه في « البحار » ج 2 ص 36 . ورواه في « دعائم الإسلام » ج 1 ص 82 . ورواه في « تحف العقول » ص 399 عن الكاظم عليه السّلام في وصيّته لهشام . 4 - كتاب الزهد ص 51 : محمّد بن أبي عمير عن هشام بن سالم ، عن أبي يعقوب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّا لنحبّ الدنيا ، وإنّا لا نعطاها خير لنا وما أعطي أحد منها شيئا إلّا نقص من حظّه في الآخرة » . ورواه في « السرائر » ج 3 ص 565 نقلا عن « كتاب أبان بن تغلب » . 5 - فضائل الشيعة : ص 35 : بإسناده عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ يعطي الدنيا من يحبّ ويبغض ، ولا يعطي الآخرة إلّا من أحبّ ، وإنّ المؤمن يسأل ربّه موضع سوطه من الدنيا فلا يعطيه ، ويسأله الآخرة فيعطيه ما شاء ، ويعطي الكافر في الدنيا قبل أن يسأله ما شاء ، ويسأله موضع سوط في الآخرة فلا يعطيه إيّاه » .