الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

113

معجم المحاسن والمساوئ

4 - مشكاة الأنوار ص 233 : عن سلمان رحمه اللّه قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ إذا أراد هلاك عبد نزع منه الحياء ، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلّا خائفا مخوفا ، فإذا كان خائفا مخوفا نزعت منه الأمانة ، فإذا نزعت منه الأمانة لم تلقه إلّا شيطانا ملعونا فلعنّاه » . 5 - تحف العقول ص 378 : قال ( أي الصادق ) عليه السّلام : « من أراد أن يطوّل اللّه عمره فليقم أمره ، ومن أراد أن يحطّ وزره فليرخ ستره ، ومن أراد أن يرفع ذكره فليخمل أمره » . 6 - مجموعة ورّام ج 2 ص 246 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أفضل ما تخلّق به متخلّق الحياء » . 7 - روضة الواعظين ج 2 ص 460 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ لكلّ دين خلقا ، وإنّ خلق الإسلام عارضه الحياء » . ورواه في « المشكاة » ص 234 وفي « جامع الأصول » ج 4 ص 355 أخرجه من طريق الموطّأ عن زيد بن طلحة . 8 - روضة الواعظين ج 2 ص 460 : قال الصادق عليه السّلام : « ثلاث من لم يكن فيه فلا يرجى خيره أبدا : من لم يخش اللّه في الغيب ، ولم يرع عند الشيب ، ولم يستح من العيب » . ونقله عنه في « المشكاة » ص 234 . 9 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 85 : القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « الحياء خير كلّه » ونظر صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى رجل يغتسل بحيث يراه النّاس فقال : « أيّها الناس إنّ اللّه يحبّ من عباده الحياء والستر ، فأيّكم اغتسل فليتوار من الناس ، فإنّ الحياء زينة الإسلام » .