الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

107

معجم المحاسن والمساوئ

لا حياء له لا خير فيه ولا إيمان له » . 3 - معاني الأخبار ص 410 : حدّثنا أبو الحسن ، قال : حدّثنا عليّ بن أحمد الطبريّ ، قال : حدّثنا أبو سعيد ، قال : حدّثنا خراش ، قال : حدّثنا مولاي أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أوّل ما ينزع اللّه تعالى من العبد الحياء فيصير ماقتا ممقتا ، ثمّ ينزع منه الإيمان ، ثمّ ينزع منه الرحمة ، ثمّ يخلع دين الإسلام عن عنقه ، فيصير شيطانا لعينا » . - يعني أنّ ارتكاب القبيحة بعد القبيحة تنتهي إلى الشيطنة ومن تشيطن على اللّه لعنه اللّه - . ورواه في « الاختصاص » ص 248 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 357 . 4 - الكافي ج 6 ص 460 وج 5 ص 317 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن يقطين ، عن الفضل بن كثير المدائني ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : دخل عليه بعض أصحابه فرأى عليه قميصا فيه قبّ قد رقعه فجعل ينظر إليه ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : « مالك تنظر ؟ » فقال : قبّ ملقى في قميصك قال : فقال لي : « اضرب يدك إلى هذا الكتاب فاقرء ما فيه » وكان بين يديه كتاب أو قريب منه فنظر الرجل فيه فإذا فيه « لا إيمان لمن لا حياء له ، ولا مال لمن لا تقدير له ، ولا جديد لمن لا خلق له » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 376 . 5 - أصول الكافي ج 2 ص 291 كتاب الإيمان والكفر : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن منصور بن العبّاس ، عن عليّ بن أسباط ، رفعه إلى سلمان قال : إذا أراد اللّه عزّ وجلّ هلاك عبد نزع منه الحياء ، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلّا خائنا مخونا ، فإذا كان خائنا مخونا نزعت منه الأمانة ،