الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
97
معجم المحاسن والمساوئ
2 - روضة الكافي ص 18 و 20 و 22 ح 4 : روى عن محمّد بن عليّ بن معمّر عن محمّد بن عليّ بن عكاية التميمي عن الحسين بن النضر الفهري عن أبي عمر الأوزاعي عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السّلام قال « قال أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة له عليه السّلام : ومن سفه على الناس شتم ومن خالط الأنذال حقّر - إلى أن قال - : ليس من جالس الجاهل بذي معقول من جالس الجاهل فليستعدّ لقيل وقال . . . الحديث » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 64 . مجالسة أهل الدنيا : 1 - تصنيف غرر الحكم ص 434 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « مجالسة أبناء الدنيا منساة للإيمان قائدة إلى طاعة الشيطان » . 2 - كتاب زيد النرسي ص 57 : قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إيّاكم وعشّار الملوك ، وأبناء الدنيا ، فإنّ ذلك يصغر نعمة اللّه في أعينكم ويعقبكم كفرا وإيّاكم ومجالسة الملوك وأبناء الدنيا ، ففي ذلك ذهاب دينكم ويعقبكم نفاقا وذلك داء دويّ لا شفاء له ، ويورث قساوة القلب ، ويسلبكم الخشوع ، وعليكم بالأشكال من الناس ، والأوساط من الناس ، فعندهم تجدون معادن الجوهر ، وإيّاكم أن تمدّوا أطرافكم إلى ما في أيدي أبناء الدنيا فمن مدّ طرفه إلى ذلك طال حزنه ولم يشف غيظه واستصغر نعمة اللّه عنده ، فيقلّ شكره للّه ، وانظر إلى من هو دونك فتكون لأنعم اللّه شاكرا ، ولمزيده مستوجبا ولجوده ساكنا » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 367 و « المستدرك » ج 2 ص 386 .