الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
72
معجم المحاسن والمساوئ
وملك الموت يقف على بابه كلّ يوم خمس مرّات فإذا وجد الإنسان قد نفد أجله وانقطع أكله ألقى عليه الموت فغشيته كرباته وغمرته ؛ غمراته فمن أهل بيته الناشرة شعرها والضاربة وجهها الضارخة بويلها الباكية بشجوها ، فيقول ملك الموت : ويلكم ممّ الفزع وفيم الجزع ؟ واللّه ما أذهبت منكم مالا ، ولا قرّبت له أجلا ولا أتيته حتّى أمرت ، ولا قبضت روحه حتّى استامرت وإنّ لي إليكم عودة ثمّ عودة حتّى لا ابقي منكم أحدا . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 143 . 10 - دعائم الإسلام ج 1 ص 223 : روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « إيّاك والجزع فإنّه يقطع الأمل ويضعّف العمل » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 143 . 11 - الأشعثيّات ص 234 : أخبرنا عبد اللّه بن محمّد ، أخبرنا محمّد حدّثني موسى حدّثنا أبي عن أبيه عن جدّه جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عليّ بن الحسين عن أبيه عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « إنّ السبب الّذي أدرك به الفاجر فهو الّذي حال بين الحازم وبين طلبته فإيّاك والجزع فإنّه يقطع الأمل ويضعف العمل ويورث الهمّ . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 143 . 12 - فضائل ابن شاذان ص 88 : روى عن أبي الحسن عليّ بن محمّد بالإسناد الصحيح عن الأصبغ بن نباتة انّه قال : كنت مع سلمان الفارسي وهو أمير المدائن وساق قصّة تكلّم الميّت مع سلمان فذكر من جملة كلام الميت : . . . اشتد صراخ القوم وبكاؤهم جزعا عليّ التفت إليهم ملك الموت بغيظ وقنوط وقال : « معاشر القوم ممّ بكاؤكم فو اللّه ما ظلمناه فتشكوا