الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

70

معجم المحاسن والمساوئ

2 - تحف العقول ص 456 : وروي أنّه حمل له حمل بزّ له قيمة كثيرة ، فسل في الطريق ، فكتب إليه الّذي حمله يعرّفه الخبر ، فوقّع بخطّه : « إنّ أنفسنا وأموالنا من مواهب اللّه الهنيئة ، وعواريه المستودعة يمتّع بما متّع منها في سرور وغبطة ، ويأخذ ما أخذ منها في أجر وحسبة فمن غلب جزعه على صبره حبط أجره ونعوذ باللّه من ذلك » . ونقله عنه في « البحار » ج 50 ص 103 ثمّ قال : بيان : السلّة السرقة الخفيّة كالاسلال . بحار الأنوار ج 75 ص 208 عن « كشف الغمّة » ، قال أبو حنيفة لأبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام : ما أصبرك على الصلاة - فساق الحديث إلى أن قال - قال عليه السّلام : « ومن ضرب يده على فخذه عند المصيبة حبط أجره ، والصنيعة لا يكون صنيعة إلّا عند ذي حسب ودين » . 3 - مجموعة ورّام ج 1 ص 16 : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن الجزع على المصيبة أن يعمل شيئا لم يكن يعمله أو يترك شيئا كان يعمله » . 4 - تفسير القمّي ج 1 ص 196 سورة الأنعام : حدّثني أبي ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن حفص ابن غياث قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا حفص إنّ من صبر صبر قليلا ، وإنّ من جزع جزع قليلا ، ثمّ قال : عليك بالصبر في جميع أمورك . . . الحديث » . ونقله عنه في « البحار » ج 9 ص 202 . 5 - أمالي الصدوق ص 293 مجلس 57 و « عيون الأخبار » ج 2 ص 5 باب 30 : روى عن محمّد بن القاسم الأسترآبادي عن أحمد بن الحسن الحسيني عن الحسن