الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
67
معجم المحاسن والمساوئ
عندكم والأصعب لديكم ولم تجوزوا منه ما هو أسهل عندكم من إعادة البالي ؟ ! . قال الصادق عليه السّلام : فهو الجدال بالّتي هي أحسن ، لأنّ فيها قطع عذر الكافرين وإزالة شبههم . وأما الجدال بغير الّتي هي أحسن فأن تجحد حقا لا يمكنك أن تفرّق بينه وبين باطل من تجادله . وإنّما تدفعه عن باطله بأن تجحد الحق ، فهذا هو المحرم لأنّك مثله ، جحد هو حقا وجحدت أنت حقا آخر . . . الحديث » . ورواه في « التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام » ص 527 . ونقله عنه في « البحار » ج 70 ص 302 . 429 الاجتراء على اللّه 1 - المحاسن ص 209 كتاب مصابيح الظلم : عن البرقي ، عن عدّة من أصحابنا ، عن عليّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من اجترأ على اللّه في المعصية ، وارتكاب الكبائر فهو كافر ، ومن نصب دينا غير دين اللّه فهو مشرك » . ونقله عنه في « البحار » ج 70 ص 359 ، لكنّه قال : عن يعقوب بن زرارة عن زرارة . 2 - المحاسن ص 116 كتاب عقاب الأعمال : عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ قوما أذنبوا ذنوبا كثيرة فأشفقوا منها وخافوا خوفا شديدا ، فجاء آخرون وقالوا : ذنوبكم علينا ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ عليهم العذاب ، ثمّ قال تبارك وتعالى : خافوني واجترأتم » . ورواه في « عقاب الأعمال » ص 288 ، عن أبيه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن الحسين ، عن ابن أبي عمير بعينه سندا ومتنا .