الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
63
معجم المحاسن والمساوئ
13 - كنز الكراجكي ج 1 ص 279 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ايّاكم والجدل فإنّه يورث الشكّ في دين اللّه » . ونقله عنه في « البحار » ج 75 ص 90 . ورواه في « تحف العقول » ص 106 . 14 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 65 . ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الجدل في الدين يفسد اليقين » . 15 - بحار الأنوار ج 2 ص 137 : أقول : قال السيّد ابن الطاووس رحمه اللّه في كشف المحجّة : رويت من كتاب أبي محمّد عبد اللّه بن حمّاد الأنصاريّ ونقلته من أصل قرئ على الشيخ هارون ابن موسى التلعكبريّ رواه عن عبد اللّه بن سنان قال : أردت الدخول على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لي مؤمن الطاق : استأذن لي على أبي عبد اللّه عليه السّلام . فقلت له : نعم . فدخلت عليه فأعلمته مكانه . فقال : « لا تأذن له عليّ » . فقلت جعلت فداك ! انقطاعه إليكم ، وولاؤه لكم ، وجداله فيكم ، ولا يقدر أحد من خلق اللّه أن يخصمه ، فقال : « بل يخصمه صبيّ من صبيان الكتاب » فقلت جعلت فداك : هو أجدل من ذلك وقد خاصم جميع أهل الأديان فخصمهم فكيف يخصمه غلام من الغلمان وصبيّ من الصبيان ؟ ! فقال : « يقول له الصبيّ : أخبرني عن إمامك أمرك أن تخاصم الناس ؟ فلا يقدر أن يكذب عليّ فيقول : لا . فيقول له : فأنت تخاصم الناس من غير أن يأمرك إمامك فأنت عاص له . فيخصمه . يا ابن سنان لا تأذن له عليّ فإنّ الكلام والخصومات تفسد النيّة وتمحق الدين » . ومن الكتاب المذكور ، عن عاصم الحنّاط ، عن أبي عبيد للّه الحذّاء قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام - وأنا عنده - : « إيّاك وأصحاب الكلام والخصومات ومجالستهم فإنّهم تركوا ما أمروا بعلمه ، وتكلّفوا ما لم يؤمروا بعلمه حتّى تكلّفوا علم السماء .