الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
55
معجم المحاسن والمساوئ
424 الجبر والتفويض 1 - عيون الأخبار ج 1 ص 124 باب 11 : حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا أبي ، عن أحمد بن عليّ الأنصاري ، عن بريد بن عمير بن معاوية الشامي قال : دخلت على عليّ بن موسى الرضا بمرو ، فقلت له : يا بن رسول اللّه روي لنا عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « إنّه لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين » فما معناه ؟ قال : من زعم إنّ اللّه يفعل أفعالنا ثمّ يعذبنا عليها ، فقد قال بالجبر ، ومن زعم إنّ اللّه عزّ وجلّ فوض أمر الخلق والرزق إلى حججه عليهم السّلام فقد قال بالتفويض ، والقائل بالجبر كافر ، والقائل بالتفويض مشرك » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 18 ص 557 . 2 - الخصال ص 195 : حدّثنا أحمد بن هارون الفاميّ ، وجعفر بن محمّد بن مسرور رضي اللّه عنهما قالا : حدّثنا محمّد بن جعفر بن بطّة قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ؛ ومحمّد بن عليّ بن محبوب ؛ ومحمّد بن الحسن بن عبد العزيز ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى الجهنيّ ، عن حريز بن عبد اللّه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الناس في القدر على ثلاثة أوجه رجل يزعم أنّ اللّه عزّ وجلّ أجبر الناس على المعاصي فهذا قد ظلم اللّه عزّ وجلّ في حكمه فهو كافر ، ورجل يزعم أنّ الأمر مفوّض إليهم فهذا [ قد ] وهن اللّه في سلطانه فهو كافر ، ورجل يقول : إنّ اللّه عزّ وجلّ كلّف العباد ما يطيقون ولم يكلّفهم ما لا يطيقون ، فإذا أحسن حمد اللّه ، وإذا أساء استغفر اللّه ، فهذا مسلم بالغ ، واللّه الموفّق » . ورواه في « التوحيد » ص 360 مثله . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 18 ص 559 .