الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
459
معجم المحاسن والمساوئ
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 399 . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 189 . 2 - روضة الواعظين ج 2 ص 388 : وقال عليه السّلام : « هل تدرون ما حق الجار ؟ ما تدرون من حق الجار إلّا قليلا ألا لا يؤمن باللّه واليوم الآخر من لا يؤمن جاره بوائقه ، وإذا استقرضه أن يقرضه ، وإذا أصابه خير هنّاه ، وإذا أصابه شر عزّاه ، ولا يستطيل عليه في البناء يحجب عنه الريح إلّا بإذنه ، وإذا اشترى فاكهة فليهد له ؛ وأن لم يهد له فليدخلها سرا ولا يعطي صبيانه منه الشيء يغايظون صبيانه ، ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الجيران ثلاثة فمنهم من له ثلاثة حقوق ؛ حقّ الإسلام ، وحقّ الجوار ، وحقّ القرابة . ومنهم من له حقّان حقّ الإسلام وحقّ الجوار . ومنهم من له حقّ واحد ؛ الكافر له حقّ الجوار » . وقال عليه السّلام : « ليس من المؤمنين الّذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه » . ونقله عنه في « المشكاة » ص 213 . 3 - مسكّن الفؤاد ص 105 : وروى عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جدّه : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « أتدرون ما حقّ الجار ؟ إن استغاثك أغثته ، وإن استقرضك أقرضته ، وأن افتقر عدت عليه ، وأن أصابته مصيبة عزّيته ، وإن أصابه خير هنأته ، وإن مرض عدته ، وإن مات اتبعت جنازته ، ولا تستطل عليه بالبناء ، فتحجب عنه الريح إلّا بإذنه ، وإذا اشتريت فاكهة فأهد له ، فإن لم تفعل فأدخلها سرا ، ولا تخرج بها ولدك تغيظ بها ولده ، ولا تؤذه بريح قدرك إلّا أن تغرف له منها » . وعن بهز بن حكيم بن معاوية بن جيدة القشيري ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : قلت : يا رسول اللّه ما حقّ جاري عليّ ؟ قال : « إن مرض عدته » وذكر نحو الأوّل . 4 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 79 : أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال رجل من