الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
456
معجم المحاسن والمساوئ
4 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 351 : واتصل بأبي الحسن عليّ بن محمّد العسكري عليهما السّلام أنّ رجلا من فقهاء شيعته كلّم بعض النصّاب فأفحمه بحجّته حتّى أبان عن فضيحته ، فدخل على عليّ بن محمّد عليهما السّلام وفي صدر مجلسه دست عظيم منصوب ، وهو قاعد خارج الدست ، وبحضرته خلق [ كثير ] من العلويّين وبني هاشم ، فما زال يرفعه حتّى أجلسه في ذلك الدست ، وأقبل عليه فاشتدّ ذلك على أولئك الأشراف : فأمّا العلويّة فأجلّوه عن العتاب ، وأمّا الهاشميّون فقال له شيخهم : يا بن رسول اللّه هكذا تؤثر عاميّا على سادات بني هاشم من الطالبيّين والعبّاسيّين ؟ فقال عليه السّلام : « إيّاكم وأن تكونوا من الذين قال اللّه تعالى فيهم : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ أترضون بكتاب اللّه عزّ وجلّ حكما ؟ - قالوا : بلى - . قال : أليس اللّه تعالى يقول : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ ، فلم يرض للعالم المؤمن إلّا أن يرفع على المؤمن غير العالم ، كما لم يرض للمؤمن إلّا أن يرفع على من ليس بمؤمن . . . » الحديث . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 95 . 5 - المحاسن ص 233 : عنه ، عن أبيه ، عن سعدان ، عن عبد الرحيم بن مسلم ، عن إسحاق بن عمّار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : من قام من مجلسه تعظيما لرجل ؟ قال : « مكروه إلّا لرجل في الدين » . 6 - عنه ، عن بعض أصحابنا رفعه ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إذا جلست إلى عالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول ، وتعلّم حسن الاستماع كما تعلّم حسن القول ، ولا تقطع على أحد حديثه » .