الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

450

معجم المحاسن والمساوئ

5 - روضة الواعظين ج 2 ص 428 : قال : عليّ بن الحسين عليهما السّلام « حقّ ولدك أن تعلم أنه منك ومضاف إليك في عاجل الدنيا بخيره وشره ، وأنك مسؤول عما وليته به من حسن الآداب والدلالة على ربّه عزّ وجلّ ، والمعونة به على طاعته فاعمل في أمره عمل من يعمل أنه مثاب على الإحسان إليه معاقب على الإساءة إليه » . 6 - الكافي ج 6 ص 48 : عليّ بن محمّد ، عن ابن جمهور ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن السكونيّ قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وأنا مغموم مكروب ، فقال لي : « يا سكونيّ ممّا غمّك ؟ » قلت : ولدت لي ابنة ، فقال : « يا سكوني على الأرض ثقلها وعلى اللّه رزقها ، تعيش في غير أجلك وتأكل من غير رزقك » فسرى واللّه عنّي فقال لي : « ما سمّيتها ؟ » قلت : فاطمة ، قال : « آه آه ، ثمّ وضع يده على جبهته ، فقال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : حقّ الولد على والده إذا كان ذكرا أن يستفره امّه ، ويستحسن اسمه ، ويعلّمه كتاب اللّه ويطهّره ، ويعلّمه السباحة وإذا كانت أنثى أن يستفره امّها ، ويستحسن اسمها ، ويعلّمها سورة النور ، ولا يعلّمها سورة يوسف ، ولا ينزلها الغرف ، ويعجّل سراحها إلى بيت زوجها ، أمّا إذا سمّيتها فاطمة فلا تسبّها ولا تلعنها ولا تضربها » . ورواه في « التهذيب » ج 8 ص 112 بعينه سندا ومتنا . 7 - روضة الواعظين ج 2 ص 369 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من حقّ الولد على والده ثلاثة : يحسن اسمه ، ويعلمه الكتابة ، ويزوجه إذا بلغ » . حقّ الأخ الكبير : 1 - إحياء العلوم ج 2 ص 219 : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « حقّ كبير الإخوة على صغيرهم كحقّ الوالد على ولده » .