الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
45
معجم المحاسن والمساوئ
الثاني : يستحب تلقينه الشهادتين ، والإقرار بالأئمّة الاثني عشر ، وسائر الاعتقادات الحقّة على وجه يفهم ، بل يستحبّ تكرارها إلى أن يموت ، ويناسب قراءة العديلة . الثالث : تلقينه كلمات الفرج ، وأيضا هذا الدعاء : « اللّهمّ اغفر لي الكثير من معاصيك ، واقبل منّي اليسير من طاعتك » ، وأيضا : « يا من يقبل اليسير ، ويعفو عن الكثير ، اقبل منّي اليسير ، واعف عنّي الكثير ، إنّك أنت العفوّ الغفور » ، وأيضا : « اللّهمّ ارحمني فإنّك رحيم » . الرابع : نقله إلى مصلّاه إذا عسر عليه النزع بشرط أن لا يوجب أذاه . الخامس : قراءة سورة يس والصافات لتعجيل راحته ، وكذا آية الكرسيّ إلى هُمْ فِيها خالِدُونَ وآية السخرة وهي : إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ إلى آخر الآية ، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة : لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ إلى آخر السورة ، ويقرأ سورة الأحزاب ، بل مطلق قراءة القرآن . ( فصل ) : في المستحبّات بعد الموت وهي أمور : الأوّل : تغميض عينيه وتطبيق فمه . الثاني : شدّ فكّيه . الثالث : مدّ يديه إلى جنبيه . الرابع : مدّ رجليه . الخامس : تغطيته بثوب . السادس : الاسراج في المكان الّذي مات فيه إن مات في الليل . السابع : إعلام المؤمنين ليحضروا جنازته . الثامن : التعجيل في دفنه فلا ينتظرون الليل إن مات في النهار ، ولا النهار إن مات في الليل ، إلّا إذا شكّ في موته فينتظر حتّى اليقين ، وإن كانت حاملا مع حياة ولدها فإلى أن يشقّ جنبها الأيسر لإخراجه ثمّ خياطته .