الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
443
معجم المحاسن والمساوئ
14 - وفي ص 55 : عن أبان بن تغلب قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن حقّ المؤمن على المؤمن ، فقال : « حقّ المؤمن أعظم من ذلك ، لو حدّثتكم به لكفرتم ، إنّ المؤمن إذا خرج من قبره ، خرج معه مثال من قبره ، فيقول له : إبشر بالكرامة من ربّك والسرور ، فيقول له : بشرك اللّه بخير ، ثمّ يمضي معه يبشّره بمثل ذلك » . ورواه عن غيره ، قال : « فإذا مرّ بهول ، قال : ليس هذا لك ، وإذا مرّ بخير ، قال : هذا لك ، فلا يزال معه يؤمّنه ممّا يخاف ، ويبشّره بما يحبّ ، حتّى يقف [ معه ] بين يدي اللّه عزّ وجلّ ، فإذا امر به إلى الجنّة ، قال له المثال : إبشر بالجنّة فإنّ اللّه عزّ وجلّ قد أمر بك إلى الجنّة ، فيقول له : من أنت يرحمك اللّه ، بشرّتني حين خرجت من قبري وآنستني في طريقي وخبّرتني عن ربّي ؟ فيقول : أنا السرور الّذي كنت تدخله على إخوانك في الدنيا جعلت منه لأنصرك ، واونس وحشتك » . ونقلها عنه في « المستدرك » ج 2 ص 92 و 93 . كتب أهل السنّة : 15 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 7 ص 338 : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « حقّ المسلم على المسلم خمس : ردّ السّلام ، وعيادة المريض ، واتّباع الجنازة ، وإجابة الدعوة ، وتشميت العاطس » أخرجه البخاري ومسلم . أداء حقّ المؤمن : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 170 كتاب الإيمان والكفر : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل ، عن مرازم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما عبد اللّه بشيء أفضل من أداء حقّ المؤمن » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 542 .