الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
419
معجم المحاسن والمساوئ
طَغى * فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى يقول اللّه عزّ وجلّ : كنّياه وقولا له : يا أبا مصعب ، وإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان إذا أراد سفرا ورّى بغيره وقال عليه السّلام : أمرني ربّي بمداراة الناس كما أمرني بأداء الفرائض ، ولقد أدّبه اللّه عزّ وجلّ بالتقيّة فقال : ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ يا سفيان من استعمل التقيّة في دين اللّه فقد تسنّم الذروة العليا من العزّ إنّ عزّ المؤمن في حفظ لسانه ، ومن لم يملك لسانه ندم . . . » الخبر . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 396 . مناشدة سائر الجوارح مع اللسان في الاحتراز عن معاقبتها به : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 115 كتاب الإيمان والكفر : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن إبراهيم بن مهزم الأسديّ ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « إنّ لسان ابن آدم يشرف على جميع جوارحه كلّ صباح فيقول : كيف أصبحتم ؟ فيقولون : بخير إن تركتنا ، ويقولون : اللّه اللّه فينا ويناشدونه ويقولون : إنّما نثاب ونعاقب بك » . ورواه في « الاختصاص » ص 230 . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 532 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 114 كتاب الإيمان والكفر : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن أبي نجران ، عن أبي جميلة ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما من يوم إلّا وكلّ عضو من أعضاء الجسد يكفر اللسان يقول : نشدتك اللّه أن نعذّب فيك » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 534 .