الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
412
معجم المحاسن والمساوئ
رجليه ، وما بين لحييه أضمن له الجنّة » . أخرجه البخاري والترمذي . 10 - عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « من وقاه اللّه شرّ ما بين لحييه ، وشر ما بين رجليه ، دخل الجنّة » . أخرجه الترمذي . 11 - وفي ج 10 ص 326 : روى عن معاذ بن جبل قال كنت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في سفر . فأصبحت يوما قريبا منه ، ونحن نسير ، فقلت : يا رسول اللّه ، أخبرني بعمل يدخلني الجنّة ، ويباعدني من النار . قال : « لقد سألتني عن عظيم . وإنه ليسير على من يسّره اللّه عليه : تعبد اللّه ولا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان وتحج البيت . ثمّ قال : ألا أدلّك على أبواب الخير ؟ » فقلت : بلى يا رسول اللّه ، قال : « الصوم جنّة . والصدقة تطفئ الخطيئة ، كما يطفئ الماء النار ، وصلاة الرجل من جوف الليل شعار الصالحين » ثمّ تلا قوله تعالى : تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً . . . الآية ، السجدة : 16 ، ثمّ قال : « ألا أخبرك برأس الأمر وعموده ، وذروة سنامه ؟ » قلت : بلى يا رسول اللّه ، قال : « رأس الأمر : الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه ، الجهاد ثمّ قال : ألا أخبرك بملاك ذلك كلّه ؟ » قلت : بلى يا رسول اللّه . قال : « كفّ عليك هذا » - وأشار إلى لسانه - قلت : يا نبيّ اللّه وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ قال : « ثكلتك امّك يا معاذ . وهل يكبّ الناس في النار على وجوههم - أو قال على مناخرهم - إلّا حصائد ألسنتهم ؟ » أخرجه الترمذي . 12 - إحياء العلوم ج 3 ص 105 : وقد سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن أكبر ما يدخل الناس الجنّة ، فقال : « تقوى اللّه