الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

390

معجم المحاسن والمساوئ

ينسيك وصل ذكر اللّه ، وتشغلك ألفته عن طاعة اللّه ، فإنّ ذلك من أولياء الشيطان وأعوانه ، ولا يحملنّك رؤيتهم إلى المداهنة عند الحقّ ، فإنّ ذلك هو الخسران » . أقول : ويحتمل أن يكون قوله « ومن كان خاضعا . . . » إلخ من كلام صاحب الكتاب . ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 160 و « المستدرك » ج 2 ص 61 . 6 - الاختصاص ص 251 : عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي مريم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قام إلى أمير المؤمنين عليه السّلام رجل بالبصرة فقال يا أمير المؤمنين أخبرني عن الإخوان قال : « الإخوان صنفان : إخوان الثّقة ، وإخوان المكاشرة . فأمّا إخوان الثّقة فهم كالكفّ والجناح والأهل والمال ، فإذا كنت من أخيك على الثقة فابذل له مالك وبدنك ، وصاف من صافاه وعاد من عاداه ، واكتم سرّه وعيبه وأظهر منه الحسن ، واعلم أيّها السائل أنّهم أعزّ من الكبريت الأحمر ، وأمّا إخوان المكاشرة فإنّك تصيب منهم لذّتك فلا تقطعنّ ذلك منهم ، ولا تطلبن ما وراء ذلك من ضميرهم وابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه وحلاوة اللسان » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 61 وعن كتاب الأخلاق لأبي القاسم الكوفي . 7 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 435 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « أحسن العشرة ( العشيرة ) واصبر على العسرة ، وانصف مع القدرة » . 8 - « بحسن العشرة تدوم المودّة » . 9 - « حسن العشرة يستديم المودّة » . 10 - « حسن الصحبة يزيد في محبّة القلوب » . 11 - « بحسن العشرة تأنس الرفاق » . 12 - « بحسن العشرة تدوم الوصلة » .