الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
383
معجم المحاسن والمساوئ
7 - الصحيفة السجّادية ص 308 : في دعائه لجيرانه وأوليائه : « اللّهمّ صلّ على محمّد وآله ، وتولّني في جيراني ومواليّ العارفين بحقّنا - إلى أن قال - اللّهمّ أجزي بالإحسان مسيئهم ، واعرض بالتجاوز عن ظالمهم ، وأستعمل حسن الظنّ في كافّتهم ، وأتولّى بالبرّ عامّتهم ، وأغضّ بصري عنهم عفّة ، والين جانبي لهم تواضعا ، وأرقّ على أهل البلاء منهم رحمة ، واسرّ لهم بالغيب مودّة ، واحبّ بقاء النعمة عندهم نصحا ، وأوجب لهم ما أوجب لحامّتي ، وأرعى لهم ما أرعى لخاصّتي » . ذمّ الإساءة بالجار : 1 - كتاب الزهد ص 43 : محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن الفضيل ، عن إسحاق بن عمّار ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قال « رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أعوذ باللّه من جار سوء في دار إقامة تراك عيناه ويرعاك قلبه إن رآك بخير سائه ، وإن رآك بشر سره » . ورواه في « أصول الكافي » ج 4 ص 493 كتاب العشرة عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن الفضيل عن إسحاق بن عمّار . 2 - إحياء العلوم ج 2 ص 212 : وقيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أن فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وتؤذي جيرانها فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « هي في النار » . 3 - نزهة الناظر ص 78 : وسأل معاوية الحسن عليه السّلام عن الكرم ، والنجدة ، والمروّة ؟ فقال عليه السّلام : « أمّا الكرم فالتبرع بالمعروف ، والاعطاء قبل السؤال ، والاطعام في المحل ، وأمّا النجدة فالذبّ عن الجار ، والصبر في المواطن ، والاقدام في الكريهة ، وأمّا المروّة فحفظ الرجل دينه ، وإحرازه نفسه من الدنس ، وقيامه بضيعته وأداء الحقوق ، وإفشاء السّلام » .