الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
377
معجم المحاسن والمساوئ
- والبيت غاصّ بأهله - : اعلموا أنّه ليس منّا من لم يحسن مجاورة من جاوره » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 490 . كتب أهل السنّة : 9 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 8 ص 7 : روى من طريق مسلم ( بحذف الإسناد عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قال : « من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر ، فليحسن إلى جاره . ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه . ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليسكت » . 10 - وفي ج 12 ص 316 : روى من طريق الترمذي : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوما لأصحابه : « من يأخذ عنّي هؤلاء الكلمات فيعمل بهنّ ، أو يعلّم من يعمل بهنّ ؟ » قال أبو هريرة ، فقلت : أنا يا رسول اللّه . فأخذ بيدي وعدّ خمسا . فقال : « اتّق المحارم تكن أعبد الناس ، وارض بما قسم اللّه لك تكن أغنى الناس ، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا ، وأحبّ للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما ، ولا تكثر الضحك ، فإن كثرة الضحك تميت القلب » . أخرجه الترمذي . 11 - إحياء العلوم ج 2 ص 198 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا أبا الدراء ، أحسن مجاورة من جاورك تكن مؤمنا ، وأحب للناس ما تحبّ لنفسك تكن مسلما » . 12 - وفي ج 2 ص 212 : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما » . المؤمن من آمن جاره من أذاه : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 668 كتاب العشرة : عنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة قال : سمعت