الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

371

معجم المحاسن والمساوئ

أموالكم » . ثمّ قال : تلقوا النعم يا سدير بحسن مجاورتها ، واشكروا من أنعم عليكم ، وانعموا على من شكركم ، فإنكم إذا كنتم كذلك استوجبتم من اللّه تعالى الزيادة ومن اخوانكم المناصحة . ثمّ تلا لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 552 . 3 - غرر الحكم الفصل 3 رقم 42 ص 134 : ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام : « أحسنوا جوار نعم الدين والدنيا بالشكر لمن دلّكم عليها » . 4 - وفي ص 591 : « لن يستطيع أحد أن يشكر النعم بمثل الأنعام بها » . 5 - وفي ص 204 : « أحسن الناس حالا في النعم من استدام حاضرها بالشكر وارتجع فائتها بالصبر » . 6 - مشكاة الأنوار ص 30 : عن معمر بن خلاد قال الرضا عليه السّلام : « اتّقوا اللّه وعليكم بالتواضع والشكر والحمد . إنّه كان في بني إسرائيل رجل فأتاه في منامه من قال له : أن لك نصف عمرك سعة فاختر أي النصفين شئت ؟ فقال : ان لي شريكا ، فلمّا أصبح الرجل قال لزوجته : قد أتاني في هذه الليلة رجل فأخبرني أن نصف عمري لي سعة فاختر أي النصفين شئت ، فقالت له زوجته : اختر النصف الأوّل ، فقال : لك ذاك . فأقبلت عليه الدنيا فكان كلما كانت نعمة ، قالت زوجته جارك فلان محتاج فصله ، وتقول قرابتك فلان فتعطيه ، وكانوا كذلك كلما جاءتهم نعمة أعطوا وتصدّقوا وشكروا ، فلما كان ليلة من الليالي أتاه رجل فقال : يا هذا أن النصف قد انقضى فما رأيك ؟ قال : لي شريك ، فلما أصبح الصبح قال لزوجته : أتاني الرجل فاعلمني أنّ النصف